سيارات البوكو حرام

سيارات البوكو حرام

مصطلح البوكو جاء نسبة للجماعة الإرهابية الإسلامية المتشددة على حسب وصف المجتمع الدولي تدعى (بوكو حرام) التي تكونت في نيجيريا و بلغة الهوسا تعني( بهو )أي المريسة بوكو حرام تعني (مريسة حرام)، هذا هو أصل الاسم . تأتي تلك العربات من بنين عبر الجنينة إلى نيالا ومن أفريقيا الوسطى والاسم اطلق بمدينة نيالا، ثم اتجه التجار لاستقدامها من الحدود الشمالية مع ليبيا عن طريق المالحة نسبة لقرب المسافة ولقلة اسعارها مقارنة مع بنين وأفريقيا الوسطى بعد دخولها كانت تخضع للإجراءات الصحيحة وتستكمل الدورة الجمركية، ويتم تقنينها. وتعد الفاشر نقطة التجمع ومنها إلى أنحاء السودان ووفقا لبعض المسأولين فقد بلغ عددها أكثر من 300 ألف عربة داخل العاصمة الخرطوم وحدها ، مما أدي إلي أزمة خانقة بإعتبار أن جزاءً كبيراً منها لم يتم حصرة بعد. والجدير بالذكر أن لجنة حصر العربات غير المقننة و إدارة الجمارك أمهلت أصحاب هذة المركبات فترة زمنية محددة لتسجيلها و دفع جماركها و ذلك في مقر الجمارك في مدينة قري. وقال متعاملون في التخليص الجمركي، أن حوالى 4 آلاف سيارة وصلت للتخليص الجمركي في منطقة قري في الثالث من شهر يناير . وفور ذلك وصلت لجنة حكومية للبدء في الحصر، حيث أفادت بأن ذلك الإجراء سيستغرق اسبوعين، فيما شكا مواطنون من بطء الاجراءات. والجدير بالذكر أن الإجراءات بطيئة والآلاف ينتظرون موظف الحصر لمعاينة السيارات وتسجيل رقم الأرضية قبيل الانتقال إلى التخليص الجمركي، وهنالك بعض السيارات بلا لوحات، إلى جانب أزمة الوقود، وجميعها عوامل تجعل الإجراءات شبه مستحيلة في ظل بطء اللجنة الحكومية. من ناحيتها أمهلت اللجنة العليا لجمع السلاح والسيارات غير المقننة، ملاك المركبات شهرين لإنهاء الإجراءات الرسمية أو مصادرتها حال عدم إتمام الإجراءات، ويخص القرار السيارات الموجودة داخل البلاد. فيما أكد أحد موظفي التخليص الجمركي، أن الرسوم الجمركية للسيارات غير المقننة “بوكو حرام”، تتراوح بين (180) ألف جنيه و(250) ألف جنيه، فيما تبلغ رسوم حصر أرضية السيارة، بين ستة آلاف وثمانية آلاف جنيه. ويتوقع أن تورد تلك العربات إلى خزينة الجمارك مليارات الجنيهات حيث أنها المرة الأولى التي سيتم فيها إجراءات جمارك لمثل هذا العدد الكبير من العربات في وقت واحد، وفي السابق كان يفتح باب الجمارك لها في فترات متفرقة.